شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

620

نفثة المصدور ( فارسى )

و كم لائم قد لام و هو مليم 138 و كم مثلها فارقتها و هى تصفر 268 - 72 و كم مدّع محض الوداد يمين 237 - 58 و لا أمر للمعصىّ إلّا مضيّعا 139 - 10 و لا بدّ للمصدور يوما من النّفث 568 و لا نحوها يرمى و لا ثمّ يسفك 266 - 71 و للّه هذا الدّهر كيف تردّدا « 1 » 262 - 69 و 68 و لن يصلح العطّار ما أفسد الدّهر 172 - 28 و ليس لمخضوب البنان يمين 300 - 237 - 58 و ما حال قوم أنت أرجحهم عقلا 195 و ما حال قوم أنت أشجعهم قلبا 194 - 38 و من لم يجد ماء تيمّم بالتّرب 285 - 78 و ناظر القلب لا يخلو من النّظر 302 - 88 و نفس تأبّى أن تهان و تبذلا 328 - 105 و واعدتنى ما لا أحاول نفعه 177 و يابؤس أسد ذللّت للثّعالب 193 - 37 هذا أوان الشّدّ فاشتدّى زيم « 2 » 164 هيهات تضرب فى حديد بارد 274 - 227 - 74 يمانون أحيانا شآمون تارة 230 - 54 يهوى مخارمها هوىّ الأجدل 147

--> ( 1 ) - اين مصراع در ص 262 ، س 3 ، بسهو « فلله هذا . . . » طبع شده است . ( 2 ) - ر ك : « فصل المقال فى شرح كتاب الأمثال » ص 319 .